عبد القادر بن حمزة بن ياقوت الأهري
263
الأقطاب القطبية أو البلغة في الحكمة
قوله : لا احصى ثناء عليك أثبت نفسه بياء الإضافة ، وهاهنا ما أثبت نفسه ، بل نفاها ، وأثبت مشهوده مرّات ثلاثة ، حيث يقول : أنت بعده تاء الخطاب ، كما أثبت تاء أخرى على نفسك كاف الخطاب . فلا مطمع بعد هذا الاحد . ويجلّ جناب الحق عن أن يكون شريعة لكلّ وارد ، اعني الإحاطة أو يطلع على كيفيّة وأجاب بعد واحد . بيت : گه دل به دو زلف بتپرست تو دهم * گه جان به دو نرگسان مست تو دهم چون از دو فرو مانم عاجز گردم * از دست تو قصّه هم به دست تو دهم صح ( 23 ر ) ص 47 ، حق معرفتك : سبحانك ما عبدناك حق عبادتك : ما عبدناك اعتقاد همه * ما عبدناك اجتهاد همه . صح . ( 23 ر ) . ص 47 ، ورءوفهم : وعنت الوجوه للحىّ سبحانه لا يدركه الابصار ولا يحيطون بشيء من علمه الّا ما شاء ولا يحيطون به علما وما قدر اللّه حق قدره . اين جور نگر كه بر من مسكين كرد * خود خواند خودم براند در دم زين كرد فأولا ضلال ثمّ هداية ثمّ ضلال ثمّ هداية . ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين وكنتم أمواتا فأحياكم ثمّ يميتكم ثمّ يحييكم ثمّ اليه ترجعون . ما لكم لا ترجون للّه وقارا وقد خلقكم أنوارا وجعلنا اللّيل والنهار آيتين فمحونا آية اللّيل وجعلنا آية النهار مبصرة . صح ( 23 ر ) ص 47 ، فرو مىآيد : در پشت من از فلك چو تو مىآيد * از من همه كار نانكو مىآيد ( ص 23 پ ) ص 48 ، لا بالذات : بل بالعرض ، اى هذه توجب انحلال التركيب وهو يوجب ألم الفراق الذي هو الموت بالذات . صح . وهو مفارقة النفس عن البدن . وهذا قيل في الكتب الالهيّة كلّ نفس ذائقة الموت ( 23 پ ) ص 48 ، تفريق الاتصال : سواء كان الاتّصال محسوسا أو معقولا . ( ص 23 پ ) .